نظّمت اللجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف، مساء اليوم، ندوة فكرية بفندق "فصك" في نواكشوط، تمحورت حول مؤتمر تمكين الشباب، وذلك تحت عنوان: "قراءة في القرارات الرئاسية ورهانات المرحلة".
وشهدت الندوة حضور رئيس الحزب، سيد أحمد ولد محمد، ووزير تمكين الشباب، محمد عبد الله لولي، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وشبابه. وقد ركّز المتدخلون على الدور المحوري للشباب في حماية مشروع رئيس الجمهورية، مؤكدين أهمية تجسيد رؤيته المتعلقة بتعزيز مشاركة الشباب وتموقعهم داخل الهيئات الحزبية والسياسية.
وفي مداخلته، أشاد المهندس النبوي ولد اسويد المخطار بزيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الأخيرة إلى ولاية الحوض الشرقي، معتبرًا خطاب انبيكت لحواش محطة بارزة جسّدت اهتمام الدولة المتواصل بقضايا الشباب. كما ثمن القرار الذي أعلنه الرئيس بمناسبة الذكرى الـ65 لعيد الاستقلال الوطني، والقاضي بالاكتتاب في الوظيفة العمومية لصالح 3000 شاب، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يأتي من صميم تطلعات الشباب وضمن مخرجات ورشات الشباب ونقاشاتهم المتواصلة حول التشغيل.
وأكد ولد اسويد المخطار أن هذه الخطوة تمثل بصيص أمل حقيقي لفئة واسعة من الشباب، متمنيًا أن تتحقق على أرض الواقع في أقرب الآجال.





