تعليم رقمي: مشروع الروبوتيك في المدارس الابتدائية إجراء واقعي ام طموح مشروع

ناقشت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، اليوم في نواكشوط، مع بعثة من FIFA Foundation، مدى التقدم في تنفيذ مشروع إدخال الروبوتيك إلى التعليم الابتدائي، ضمن شراكة ثلاثية تجمع الوزارة والاتحادية الموريتانية لكرة القدم.
الاجتماع ركّز على تقييم ما تحقق ميدانياً، واستعراض التحديات، وبحث آليات تسريع التنفيذ وتوسيع الاستفادة. ويستهدف المشروع ترسيخ مهارات التفكير الرقمي والابتكار لدى التلاميذ، في إطار توجه أوسع لتحديث المناهج وتعزيز حضور التكنولوجيا في التعليم القاعدي.
وحضر اللقاء عدد من مسؤولي القطاع التربوي وممثلي الشركاء الدوليين والمنفذين، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود لضمان بلوغ أهداف المشروع وتحسين جودة مخرجاته.

هذا ويرى مراقبون من داخل الوسط التربوي ان الخطوة مبكرة وطموحة حيث تتطلب الواقعية حسب هرلاء اعطاء فرصة للنظام الجديد الذي تم بموجبه ادخال مادة التكنلوجيا في الاعدادية حتى يؤتي أكله، بينما يتم تطبيقه في الابتداىية بنفس الدرجة حيث تدرس مواد كالرسم والتكنلوجيا والمعلوماتية كمواد أساسية في هذه المرحلة الهامة من مراحل التعليم قبل الولوج إلى عالم الربوتات المعقد حسب وصفهم