نظّمت هيئة الساحل الحقوقية مساء اليوم ندوة فكرية تحت عنوان: “سؤال العبودية وقضية لحراطين.. حديث صريح”، وذلك بفندق موري سانتر، بحضور نخبة من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والمهتمين بالشأن العام.
وشهدت الندوة مداخلة رئيسية لرئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل السابق محمد جميل منصور، تناول فيها الخلفيات الفكرية والشرعية المرتبطة بقضية الرق، مؤكداً أن الممارسات الاسترقاقية التي عرفتها البلاد “لا تستند إلى أصل شرعي”، وفق تعبيره.
وأدار الجلسة الأستاذ المعلوم ولد أوبك، فيما قدّم عدد من المعقبين مداخلات تناولت أبعاد القضية من زوايا حقوقية وإعلامية ومجتمعية، من بينهم الأستاذ لو غرمو، والصحفي أصنيب الكوري، والناشطة الحقوقية السالكة أحميده، والفاعل المدني محمد عبد الله بلليل.
كما فُتح المجال أمام الحضور، حيث دعا محمد ولد بربص إلى مواصلة النقاش حول القضايا الحقوقية، مطالباً بالإفراج عن المعتقلين.
من جانبه، ركّز النائب بيرام الداه اعبيد في مداخلته على انتقاد تعاطي السلطات مع ملف ترخيص الأحزاب السياسية، معتبراً أن توقيف بعض عناصر حركته “غير قانوني”، كما شدّد على أهمية التناوب الديمقراطي باعتباره أولوية في المرحلة الحالية، بحسب تعبيره.
وشهدت الندوة حضور شخصيات سياسية وحقوقية وفاعلين من عدة هيئات وتنظيمات مهتمة بقضايا لحراطين وحقوق الإنسان.







