الشرطة الغامبية توقف أحد عناصرها بعد اتهامه بتهديد تاجر موريتاني وفتح تحقيق في الواقعة

أعلنت الإدارة العامة للشرطة في غامبيا توقيف أحد عناصرها، بعد تداول مقطع فيديو يُظهره وهو يهدد تاجرًا موريتانيًا، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت الشرطة، في بيان رسمي، إن التصرف المنسوب إلى الشرطي لا يعكس قيم المؤسسة أو مبادئها المهنية، مؤكدة أنها باشرت تحقيقًا موسعًا في الحادثة، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء نتائجه.

ويُظهر الفيديو المتداول شرطيًا من وحدة تُعرف باسم "Para" وهو يطالب التاجر الموريتاني بإعطائه سجائر، مهددًا – بحسب المقطع – بسجنه لفترة طويلة إذا لم يستجب لطلبه. كما نُسب إليه قوله إن غامبيا وطنه، ويحق له الحصول على ما يريد من الموريتانيين الذين "يجنون خيراتها".

وفي نهاية التسجيل، يظهر شرطي آخر، قيل إنه قائد العنصر الموقوف، وهو يتحدث مع التاجر الموريتاني داخل المحل، إلا أن الحوار لم يكن مسموعًا في الفيديو.

ويلاحظ من المقطع أن التاجر الموريتاني حافظ على هدوئه طوال الواقعة، ولم يصدر عنه أي رد أو عبارة غير لائقة تجاه عناصر الشرطة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل شكاوى متكررة يتداولها بعض التجار الموريتانيين بشأن تعرضهم لمضايقات أو ممارسات مشابهة في عدد من الدول الإفريقية، دون أن يعني ذلك تعميم هذه الوقائع على جميع الأجهزة الأمنية أو البلدان المعنية.