توجّه منسق حزب الإنصاف، با عثمان، رفقة الوفد المرافق له، إلى قرية النمجاط، عقب اختتام المهرجان الذي نظمه الحزب مساء أمس بمدينة المذرذرة، وذلك للمشاركة في مأدبة عشاء أقيمت بمنزل الشيخة العزة بنت الشيخ آياه، بحضور الخليفة العام للطريقة القادرية في دول غرب إفريقيا، الشيخ عبد العزيز ولد الشيخ آياه.
وشهدت المناسبة مداخلات لعدد من أطر حلف الوحدة الوطنية، بقيادة الدكتورة خديجة بنت الشيخ ماء العينين، استعرضوا خلالها دوافع دعمهم لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وأسباب انضمامهم إلى حزب الإنصاف.
وأكد الإطار المالي الولي ولد الوالد، وهو أحد قيادات الحلف، أن منطقة النمجاط ارتبطت بالحياة السياسية منذ مراحل مبكرة، مشيراً إلى أن الشيخ سعدبوه وأبناءه أسهموا في العمل السياسي وكان لهم حضور في مراحل تأسيس الدولة الموريتانية، وصولاً إلى الخليفة العام للطريقة القادرية الشيخ عبد العزيز ولد الشيخ آياه.
وأضاف ولد الوالد أن عدداً من مناصري الحلف وأطره يتطلعون إلى تمثيل أكبر في التعيينات الإدارية، معتبراً أن كفاءات الحلف تستحق فرصاً أوسع في تقلد المسؤوليات.
من جانبها، قالت رئيسة حلف الوحدة الوطنية، الدكتورة خديجة بنت الشيخ ماء العينين، إن دعم الحلف للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يستند إلى قناعة بما وصفته بالإنجازات التي تحققت خلال مأموريته، إضافة إلى اهتمام برنامجه بالفئات الاجتماعية الهشة.
وتناولت بقية المداخلات، التي أُلقيت خلال الحفل، الإشادة بأداء الرئيس ولد الغزواني، كما تطرقت إلى الحركية التنظيمية التي يشهدها حزب الإنصاف خلال الفترة الأخيرة.





