دعا البروفيسور يعقوب محمد اسغير، عميد كلية الطب وأخصائي الأطفال، إلى اعتماد برنامج وطني للفحص الصحي قبل التمدرس، وذلك في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، بهدف الكشف المبكر عن المشكلات الصحية التي قد تؤثر في نمو الأطفال وقدرتهم على التعلم.
وأوضح أن الفحص ينبغي أن يشمل، بصورة أساسية، تقييم النمو والحالة الصحية العامة، وفحص النظر والسمع والأسنان، ومراجعة وضعية التلقيح، مع إحالة الحالات التي تحتاج إلى متابعة إلى الأطباء والمختصين.
واقترح اعتماد نظام للفحص على مستويين، يتولى أولهما العاملون الصحيون المدربون لإجراء الفحوص الأساسية، فيما تتكفل المراكز الصحية والأطباء بالحالات التي تظهر لديها مؤشرات غير طبيعية، بما يسهم في تخفيف الضغط وتقليل التكلفة.
وشدد البروفيسور على أهمية إنشاء مسار واضح يقوم على اكتشاف المشكلة ثم إحالة الطفل ومتابعة علاجه، مؤكدًا أن الهدف لا ينبغي أن يكون مجرد إصدار شهادة صحية إدارية.
كما دعا إلى تنفيذ البرنامج بشراكة بين قطاعات الصحة والتربية والعمل الاجتماعي والسلطات المحلية، والبدء بمشروع تجريبي في عدد محدود من الولايات قبل تعميمه تدريجيًا.
وأكد أن اعتماد الفحص الصحي قبل التمدرس يمثل استثمارًا في صحة الأطفال والمجتمع، ويساعد على اكتشاف المشكلات مبكرًا وضمان ظروف أفضل للتعلم والنمو.
دعوة لاعتماد الفحص الصحي الإجباري قبل التمدرس
