كشفت مجلة Africa Intelligence أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تزويد موريتانيا بطائرات مسيّرة بقيمة تُقدّر بنحو 6 ملايين يورو، في إطار دعم القدرات الموريتانية في مجال مراقبة الحدود ومواجهة الهجرة غير النظامية.

وبحسب المعطيات المتاحة، ستُستخدم المسيّرات الجديدة في مهام المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات، غير أن تفاصيل الصفقة لم تُكشف بعد، بما في ذلك عدد الطائرات وطرازاتها وموعد تسليمها للجانب الموريتاني.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توسع الدعم الأوروبي الموجه إلى القدرات الأمنية والعسكرية الموريتانية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في مجالات المراقبة البرية والبحرية والاستطلاع.
وتُظهر بيانات رسمية للاتحاد الأوروبي أن إجمالي المساعدات المقررة للقوات المسلحة الموريتانية في إطار مرفق السلام الأوروبي بلغ نحو 47 مليون يورو، موزعة على ثلاث حزم أُقرت خلال الفترة بين 2022 و2025.
وشملت هذه الحزم معدات وأنظمة للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، وطائرات دون طيار، ووسائل متنقلة لمراقبة الحدود البرية، إضافة إلى قوارب وسفن دورية ومركبات ومعدات عسكرية ولوجستية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر في مارس 2025 حزمة دعم إضافية بقيمة 20 مليون يورو، تضمنت وسائل للمراقبة البرية وسفينة دورية ثانية لصالح البحرية الموريتانية، بهدف تعزيز مراقبة الأراضي والمياه الإقليمية.
ويرتبط جانب مهم من هذا التعاون بملف الهجرة غير النظامية، حيث تعمل نواكشوط وبروكسل على تعزيز إدارة الحدود، وتطوير قدرات المراقبة والبحث والإنقاذ، إلى جانب توفير المعدات والتدريب للقوات والأجهزة المعنية.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت صفقة المسيّرات الجديدة، البالغة قيمتها 6 ملايين يورو، تندرج ضمن حزم الدعم السابقة في إطار مرفق السلام الأوروبي، أم أنها ممولة من برنامج أوروبي آخر.
