أشرفت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، صباح اليوم الخميس، على تدشين الداخلية المدرسية بمدينة ألاك، التي توفر خدمات الإقامة والإعاشة لتلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية، بطاقة استيعابية تصل إلى 150 سريرا.
وتفقدت الوزيرة، خلال الزيارة، مختلف مرافق المنشأة، وتناولت وجبة الفطور مع التلاميذ المقيمين بها، كما عقدت اجتماعا مع المسؤولين المشرفين على تسييرها، قدمت خلاله توجيهات بشأن تحسين التسيير، والاهتمام بالتلاميذ، وتوفير الظروف الملائمة لمتابعة دراستهم.
وقالت الوزيرة، في كلمة بالمناسبة، إن إنشاء هذه الداخلية يندرج ضمن التوجهات الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز تكافؤ الفرص، من خلال تمكين التلاميذ من الاستفادة من ظروف إقامة وتمدرس مناسبة، بما يدعم تحصيلهم الدراسي.
وأوضحت أن الداخلية توفر، إلى جانب الإقامة والإعاشة، دروس تقوية في مواد الرياضيات والعلوم والفيزياء واللغة الفرنسية والتربية الإسلامية، مشيرة إلى أن إنجاز المشروع تم بشراكة بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، ومندوبية «التآزر»، ومفوضية الأمن الغذائي.
وأضافت أن برنامج الداخليات المدرسية يحظى بمتابعة من الوزير الأول المختار ولد أجاي، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الاستفادة من هذه المنشآت، والحد من العوائق الاجتماعية والجغرافية التي تحول دون مواصلة التلاميذ لدراستهم.
وأشارت الوزيرة إلى أن العمل جارٍ على فتح داخليات مدرسية جديدة، من بينها داخلية في نواكشوط بطاقة استيعابية تبلغ 500 سرير، سيخصص نصفها للطالبات.
ويأتي التوسع في إنشاء الداخليات المدرسية ضمن الجهود الرامية إلى دعم تمدرس التلاميذ، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم ومواصلة الدراسة، والحد من تأثير الظروف الاجتماعية والجغرافية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ المدرسة الجمهورية وتعزيز الوحدة الوطنية.





