قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إنه اطلع على أخبار ما يعرف بـ“قمة نواكشوط للشباب” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لا يملك أي معلومات رسمية حول خلفية عدم الترخيص لتنظيمها.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي مساء اليوم، أن الجهة المنظمة للقمة لم تتقدم بأي طلب ترخيص لا لقطاع الثقافة ولا لوزارة تمكين الشباب، مضيفاً أن ما توفر لديه من معطيات لا يتجاوز تصريح القائمين على القمة بأن حاكم المقاطعة المعنية طلب منهم تأجيل النشاط.
وأعرب ولد مدو عن استغرابه من الموضوع، مؤكداً أن القطاعات الحكومية المختصة لا علم لها بتنظيم القمة ولا بمراحل التحضير لها، مشيراً إلى أنه تواصل مع وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، الذي نفى بدوره وجود أي صلة لقطاعه بترخيص هذا الحدث.
وشدد الوزير على أن القاعدة العامة لدى الحكومة هي تشجيع كل المبادرات الشبابية والثقافية، وعدم منعها إلا إذا وُجدت أسباب قانونية أو مبررات وجيهة لذلك.
وكانت اللجنة التحضيرية لقمة نواكشوط للشباب قد قالت، في بيان سابق، إنها واجهت عراقيل حالت دون تنظيم القمة، رغم استكمالها للإجراءات القانونية، داعية السلطات العليا، وعلى رأسها رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، ووزراء الداخلية والثقافة والشباب والرياضة، إلى التدخل للسماح بإقامتها في موعدها المقرر.
وأكدت اللجنة أن القمة تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز قيمه وترسيخ ثوابته الوطنية، معتبرة أنها مبادرة موريتانية خالصة تجمع شباباً يؤمنون بالفكرة، يوحدهم حب الوطن والانتماء لراية الجمهورية.
ولد مدو: لم نتلق أي طلب لترخيص قمة نواكشوط للشباب
