انطلقت مساء الاثنين 9 فبراير 2026 بالمركز الدولي للمؤتمرات “المختار داداه” في العاصمة نواكشوط، فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي، بحضور رسمي وثقافي وإعلامي وجماهيري.
واستُهل حفل الافتتاح بعرض فيلم وثائقي حول أنشطة بيت الشعر بنواكشوط خلال العام المنصرم، أعقبته كلمات رسمية لكل من وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ورئيس دائرة الثقافة بالشارقة، ومدير بيت الشعر بنواكشوط.
وأكد وزير الثقافة في كلمته أهمية التعاون الثقافي بين موريتانيا وإمارة الشارقة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعكس الدور الذي يضطلع به الشعر في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز التواصل الحضاري، كما أبرز مكانة الشباب والمرأة في المشهد الشعري المعاصر.
من جانبه، عبّر رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، عبد الله العويس، عن شكره لوزارة الثقافة على التعاون المشترك، ناقلاً تحيات حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ومشيداً بدور بيت الشعر بنواكشوط في اكتشاف المواهب الشعرية الشابة والانفتاح على المحيط الإفريقي.
بدوره، ثمّن مدير بيت الشعر بنواكشوط، البروفيسور عبد الله السيد، دعم السلطات العمومية للقطاع الثقافي، والدور الذي تضطلع به مبادرة بيوت الشعر في تعزيز الحراك الأدبي، كما رحب بالشعراء الضيوف القادمين من مالي والسنغال وغامبيا.
وشهد حفل الافتتاح تكريم أربع شخصيات شعرية موريتانية، هي:
التقي ولد الشيخ،
سيد الأمين ولد سيد أحمد،
وليد الناس الكوري ولد هنون،
أحمد بولمساك،
تقديراً لإسهاماتهم الأدبية والفكرية في خدمة الشعر العربي وتطويره.
كما تضمن الافتتاح معرضاً لإصدارات دائرة الثقافة بالشارقة، إلى جانب عرض لعدد من المؤلفات الفكرية والأدبية الموريتانية، حيث تم توزيع مطبوعات ثقافية على الحضور من أكاديميين وباحثين وشعراء وإعلاميين وجمهور المهرجان.
ويُنظم مهرجان نواكشوط للشعر العربي في إطار دعم الإبداع الشعري وتعزيز التبادل الثقافي بين موريتانيا ومحيطها العربي والإفريقي.










