أعلنت السلطات في مالي، اليوم الاثنين، أن رئيس المرحلة الانتقالية آسيمي غويتا سيتولى رسميا مهام وزير الدفاع والمحاربين القدامى، وذلك بموجب مرسوم رئاسي، في خطوة تعكس توجها نحو إحكام السيطرة على إدارة الملف الأمني.
ويأتي القرار عقب مقتل وزير الدفاع السابق ساديو كامارا في 25 أبريل الماضي، إثر هجمات عنيفة استهدفت عدة مناطق في البلاد، ونُسبت إلى تحالف يضم جماعات مسلحة وانفصالية.
وبموجب هذا التعديل، يجمع غويتا بين رئاسة الدولة وقيادة وزارة الدفاع، بما يعزز تركيز القرارين العسكري والإداري في قمة هرم السلطة خلال مرحلة توصف بالحساسة أمنيًا.
وفي السياق ذاته، تم تعيين الجنرال عمر ديارا وزيرًا منتدبًا لدى وزير الدفاع، مع منحه مرتبة بروتوكولية متقدمة، على أن تُحدد صلاحياته التفصيلية لاحقًا بمرسوم رئاسي. ويُشار إلى أن ديارا شغل سابقًا منصب رئيس أركان الجيش المالي، كما يتداول أنه مقرب من تركيا.
وتأتي هذه التغييرات في ظل وضع أمني معقد تشهده مالي، عقب الهجمات الأخيرة التي عمّقت حالة التوتر وعدم الاستقرار، ما دفع السلطات إلى تعزيز القبضة المركزية على المؤسسة العسكرية.
غويتا يتولى وزارة الدفاع في مالي ويعين ديارا وزيرا منتدبا
