شهد سد سكليل بولاية آدرار خلال الفترة الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من السكان المحليين، عقب تداول مشاهد وصور توثق وجود كميات معتبرة من الأسماك داخل السد، وذلك بعد تحسن منسوب المياه إثر التساقطات المطرية الأخيرة.

وأكد عدد من الزوار والصيادين المحليين أن السد أصبح يحتضن أنواعًا من أسماك المياه العذبة، في ظاهرة تتكرر مع مواسم الأمطار وامتلاء الحواجز المائية الكبيرة بالمنطقة، وهو ما يعكس تحسن الظروف البيئية والمائية بالسد.
ويُعد سد سكليل من أبرز المنشآت المائية في ولاية آدرار، حيث يلعب دورًا مهمًا في تجميع مياه الأمطار ودعم الأنشطة الرعوية والزراعية، إضافة إلى مساهمته في خلق بيئة طبيعية مناسبة للكائنات المائية.

ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن وجود الأسماك في السد قد يفتح آفاقًا أمام أنشطة الصيد التقليدي والسياحة المحلية، خاصة مع الإقبال الذي تشهده المناطق الطبيعية في الولاية خلال مواسم الأمطار.
