هبة فرنسية بـ6.9 مليار أوقية لدعم الزراعة التعاقدية في موريتانيا

وقع وزير الاقتصاد والمالية سيد أحمد ولد أبوه، والسفير الفرنسي ألكساندر غارسيا، ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية في نواكشوط مونكام دافيرا، اتفاقية هبة بقيمة 6.9 مليار أوقية جديدة (16 مليون يورو) لدعم مشروع تطوير الشعب الواعدة والزراعة التعاقدية.

وأوضحت وزارة الاقتصاد أن هذه الهبة تهدف إلى تعزيز القطاعات الزراعية والرعوية التنافسية، مع التركيز على خلق فرص عمل في ولايات غورغول وكيديماغا وأدرار، إضافة إلى إنتاج الألبان في ولايتي الحوضين.

وأكد الوزير سيد أحمد ولد أبوه أن الحكومة تعمل على تطوير برامج متكاملة تجمع بين الزراعة والتنمية الحيوانية وتربطها بالاقتصاد العصري، إيماناً بدور هذين القطاعين في تنمية الريف.

وأشار الوزير إلى أن المشروع يقوم على ثلاث أدوات محورية لتحسين الإنتاجية، والقدرة التنافسية، والبيئة المؤسسية، ويشمل إعادة تأهيل البنية التحتية، وتوفير المعدات، ووحدات التخزين، ومراكز التعبئة، والتمويل اللازم للمدخلات.

كما سيسهم المشروع في دعم القدرات الفنية والتنظيمية والتسويقية للتعاونيات النسائية وتعاونيات تجميع الحليب، وإنشاء جمعيات تعاضدية للادخار، مما يمكن التعاونيات من الوصول إلى التمويلات الضرورية لدعم أنشطتها الإنتاجية.