أعلن حزب "باستيف" الحاكم في السنغال، بقيادة الرئيس بصيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء عثمان سونكو، عن تحقيق "نصر كبير" في الانتخابات التشريعية، حيث حصل على نسبة تتراوح بين 90 و95% من الأصوات، وفقًا للمتحدث باسم الحكومة، أمادو مصطفى نديك ساري.
وأكد ساري أن هذا الفوز يمنح الحزب أغلبية مؤهلة تتيح تنفيذ أجندته السياسية التي بدأت منذ تولي الرئيس السلطة قبل ثمانية أشهر.
وفي النتائج الأولية، تصدر "باستيف" معظم مراكز التصويت، متفوقًا على قائدي المعارضة، عمدة دكار بارتيليمي دياس، ورئيس الوزراء السابق أمادو با. كما حقق رئيس الوزراء عثمان سونكو فوزًا كبيرًا في زيغينشور بجنوب البلاد.
بلغت نسبة المشاركة 49.72%، حيث أدلى حوالي 3.5 ملايين ناخب بأصواتهم من أصل أكثر من 7 ملايين مسجلين.
بينما أشاد عمدة دكار بارتليمي دياس بالفوز، وصف الانتخابات بأنها خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية السنغالية.
وأعادت الجالية السنغالية في موريتانيا ترتيب المشهد السياسي بالانتخابات المبكرة التي جرت يوم 17 نوفمبر، حيث تصدر حزب "باستيف"، بقيادة رئيس الوزراء عثمان سونكو، بنسبة 60.23% من الأصوات.
وجاء تحالف "سام سا كادو"، بقيادة عمدة داكار بارتلمي دياس، في المركز الثاني بـ13.1%.
أما تحالف رئيس الوزراء السابق أمادو با، فقد تراجع إلى المركز الرابع بـ5.29%. بينما حقق رجل الأعمال عبد الله سيلاي مفاجأة بحصوله على المركز الثالث بنسبة 9.14%.
وشارك في التصويت 5,200 ناخب من أصل 26,590 مسجلًا، ما يمثل نسبة مشاركة بلغت 19.56%.
توزعت مكاتب التصويت بين نواكشوط (42 مكتبًا)، نواذيبو (6 مكاتب)، وروصو (مكتب واحد).
