انطلقت اليوم في العاصمة نواكشوط أعمال الملتقى الفني الدولي حول البرامج الوطنية لشبكات الأمان الاجتماعي وتمويلها، بتنظيم من المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "التآزر".
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المندوب العام، الشيخ ولد بد، على أهمية إدماج الحماية الاجتماعية كركيزة أساسية في استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك التي تتبناها الحكومة الموريتانية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذه الاستراتيجية هو تحسين الظروف المعيشية للسكان، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضح أن موريتانيا اعتمدت خلال السنوات الأخيرة استراتيجية وطنية للحماية الاجتماعية، مشددًا على دور "التآزر" في تنفيذ سياسات الحكومة بهذا المجال من خلال برامجها المتنوعة.
وأشاد ببرنامج شبكات الأمان الاجتماعي "التكافل"، بوصفه أحد البرامج الرائدة التي تدعم الأسر الفقيرة وتعزز اندماجها الاقتصادي والاجتماعي.
ويشهد الملتقى -الذي يمتد على مدى خمسة أيام- مشاركة وفود من 12 دولة إفريقية، إضافة إلى شركاء التنمية الدوليين.
ويهدف إلى تبادل الخبرات حول تمويل واستدامة شبكات الأمان الاجتماعي، لضمان استمرارية التدخلات لصالح الفئات الضعيفة.
وأعرب المندوب العام عن تقديره للدعم المقدم من البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتعاون، والتعاون الألماني والبريطاني، إلى جانب اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي، مشيدًا بمساهماتهم في تطوير تجربة موريتانيا بمجال الحماية الاجتماعية.
حضر حفل الافتتاح الرسمي عدد من الوزراء والمسؤولين السامين، بينهم وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ومفوضة الأمن الغذائي، إضافة إلى والي نواكشوط الغربية وعمدة بلدية تفرغ زينة.

























