أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، عن سعي بلاده لبدء مرحلة جديدة في العلاقات مع القارة الإفريقية تقوم على مبدأ "الشراكة على قدم المساواة".
جاء تصريح سانشيز خلال لقائه مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، على هامش الإعلان عن خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي مع الدول الإفريقية خلال السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى تطوير "مسارات قانونية" للهجرة.
و وصف سانشيز، القارة الإفريقية بأنها شريك استراتيجي لإسبانيا، مؤكداً أن أهمية القارة ستتزايد في المستقبل، مع تجاوز حجم التجارة الإسبانية مع إفريقيا نظيره مع أمريكا اللاتينية.
وأوضح سانشيز أن الخطة الاستراتيجية الجديدة، التي تضم 100 إجراء، تهدف إلى تعزيز الحوار السياسي عبر افتتاح سفارات وقنصليات جديدة، وإطلاق مؤسسة أكاديمية لتوفير فرص تعليمية للشباب الإفريقي، بالإضافة إلى وضع استراتيجية تنقل مهني تعزز نموذج هجرة يعود بالنفع على بلدان المنشأ والمهاجرين ودول الاستقبال.
أشاد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بالدور المحوري الذي تضطلع به موريتانيا في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية في منطقتي الساحل والمغرب العربي.
وفي تغريدة نشرها عبر منصة "إكس"، أشار سانشيز إلى اجتماعه الثنائي مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وذلك خلال مشاركته في إطلاق الاستراتيجية الإسبانية الخاصة بإفريقيا للفترة 2025-2028 في العاصمة مدريد.
وأكد سانشيز التزام إسبانيا بمواصلة تطوير العلاقات الثنائية المتميزة مع موريتانيا، وتعزيز الروابط بين المنطقة الإفريقية وأوروبا.
