أكد وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أن مدينة شنقيط هي أولى المدن القديمة التي ترتبط بعاصمتها عبر مشاريع تنموية وخدمية شاملة.
وأوضح أن نسخة هذا العام تتميز بالاحتفاء بـ11 مؤلفا وطني لأول مرة، إضافة إلى حضور شخصيات بارزة مثل مديرة اليونسكو، والمدير العام للإيسيسكو، والمدير العام للألكسو، المدير العام لمعهد العالم العربي في باريس،وممثلين عن المعهد الفرنسي للتراث، ووزير الثقافة الجزائري.
وأشار الوزير إلى أن مدينة شنقيط ستستفيد لأول مرة من مكونة تنموية بلغت ميزانيتها 4 مليارات أوقية تشمل 19 قطاعا وزاريا، تغطي خدمات أساسية مثل المياه والكهرباء، تثبيت الرمال الزاحفة، إنشاء مزرعة نموذجية مسيجة بـ20 ألف متر، دعم المحاظر، المقاولات الصغيرة، بالإضافة إلى التوزيعات المالية والغذائية، مما يعكس توجها جديدا للاهتمام بالمدن القديمة.
وأضاف أن هذه النسخة تحتفي أيضا بالمحظرة كموروث أثري، وباللغة السوننكية وملحمة صمباغلاديو ما يعكس نجاحات مهمة لدبلوماسيتنا واشعاعنا الثقافي.
وأكد أن مدينة شنقيط كانت على مر التاريخ بمثابة سفارة موريتانيا في الخارج ومنارتها العلمية والثقافية في الداخل، مشيرا إلى أنه سيتم إنشاء معهد لعلوم القرآن في المدينة تعزيزا لمكانتها العلمية العريقة.
من جانبه،أعلن مدير مهرجان مدائن التراث، محمد عدنان ولد بيروك، أن نسخة هذا العام في مدينة شنقيط تتميز بحضور وفد مدينة "جول" إلى جانب ممثلي المدن التاريخية الثلاث بعد شنقيط: ولاته، تيشيت، ووادان. ولأول مرة، سيتم تكريم أصحاب الحرف والمهن، حيث سيُحتفى بعشرة منهم.
وفي إطار الجهود المبذولة للحفاظ على التراث، زادت عدد المنازل المرممة في هذه النسخة من 200 إلى 270 منزلًا.
كما أشار المدير إلى أن المهرجان استقطب هذا العام نحو 3000 زائر، وهو رقم قياسي مقارنة بالنسخ السابقة.
