ي خطوة جديدة لتعزيز التعاون في المجال الصحي، وقّعت موريتانيا والصين، اليوم الثلاثاء، عدّة اتفاقيات تهدف إلى دعم البنية التحتية الصحية، وتشجيع البحث العلمي، وتوسيع مجالات التكوين والتبادل المعرفي، بالإضافة إلى تطوير الخدمات الاستشفائية.
وقّع الاتفاقيات عن الجانب الموريتاني وزير الصحة عبد الله سيدي محمد وديه، وعن الجانب الصيني سفير جمهورية الصين الشعبية في نواكشوط تشانغ زونغ دونغ، بحضور الأمين العام للوزارة وكالة اعل اميده زين، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء في القطاع الصحي وممثلين عن السفارة الصينية.
وشملت الاتفاقيات المبرمة:
• تعزيز برامج التكوين والابتعاثات الطبية بالتعاون مع مركز الاستطباب الوطني.
• توسعة مركز استطباب الصداقة وتزويده بالتجهيزات الطبية المتكاملة.
• الإسراع في إنهاء الأشغال الجارية بالمقر الجديد للمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، والمتوقع اكتماله خلال الأشهر المقبلة.
وتعكس هذه الاتفاقيات حرص البلدين على تعميق التعاون في المجال الصحي، بما يساهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
