توفي، اليوم الأحد، الإعلامي الفلسطيني البارز جمال ريان عن عمر ناهز 72 عاما، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود في مجال الإعلام الإخباري العربي.
ولد الراحل "جمال مصطفى أحمد ريان" ، في مدينة طولكرم بتاريخ 23 أغسطس 1953، وتلقى تعليمه في مدارسها حتى عام 1967، قبل أن يغادر إلى الأردن عقب تداعيات حرب عام 1967 ليحصل على الجنسية الأردنية.
بدأ ريان مسيرته الإعلامية عام 1974 من خلال العمل مقدما للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة الأردنية، قبل انتقاله إلى التلفزيون الأردني.
وفي عام 1979 التحق بقسم الأخبار في هيئة إذاعة كوريا الجنوبية، ثم عمل لاحقا في تلفزيون أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شارك في إطلاق عدد من البرامج الإخبارية والسياسية.
وفي عام 1994 انضم إلى القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية، قبل أن يلتحق عام 1996 بقناة قناة الجزيرة الفضائية، ليكون من أوائل المذيعين الذين ظهروا على شاشتها، حيث قدم على مدى سنوات نشرات إخبارية وبرامج تحليلية، من أبرزها حصاد اليوم.
وعرف الراحل كذلك بنشاطه في دعم القضية الفلسطينية من خلال مشاركته في مؤتمرات وفعاليات إعلامية في أوروبا والولايات المتحدة، إضافة إلى عضويته في الجمعية الملكية الأردنية لهواة الراديو.
وبوفاته، يفقد الإعلام العربي أحد أبرز وجوهه التي ارتبطت بتغطية الأحداث الإقليمية والدولية على مدى عقود
