ندّد الناشط السياسي بوبكر ولد عثمان بما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الصهيوني" على إيران، معلنًا في الوقت ذاته تراجعه عن مواقفه السابقة الداعمة لمسار التطبيع مع إسرائيل
وأكد ولد عثمان، في تصريح له، براءته من التطبيع وندمه التام على ما اعتبره مواقف سابقة مؤيدة لهذا المسار، مشيرًا إلى أن "المجازر الوحشية" التي تُرتكب بحق شعوب المنطقة تمثل – بحسب تعبيره – دليلًا على قرب زوال هذا الكيان وعدم قدرته على الاستمرار
وأعلن الناشط تضامنه الكامل مع إيران، معتبرًا أنها تخوض "معارك مصيرية" في مواجهة ما وصفه بـ"الغطرسة الصهيونية الأمريكية"، مشيدًا بصمودها وما قال إنه "إيلام للعدو"، وهو ما اعتبره مصدر فخر ودعم نفسي للمستضعفين حول العالم
ودعا ولد عثمان الشعوب إلى مساندة إيران في مواجهة ما وصفه بـ"الظلم الصارخ"، مجددًا التأكيد على أن "قوة الإرادة تبقى أقوى من أزيز الصواريخ والقنابل".
