أكد وزير الاقتصاد والمالية، عبد الله ولد الشيخ سيديا، أن الفئة الشبابية التي تشكل النسبة الأكبر من سكان موريتانيا تمثل رصيدًا استراتيجيًا للتنمية، مشددا على أن استثمار هذه الطاقات يتطلب توفير تعليم ذي جودة، وتكوين مهني ملائم، وفرص عمل مستدامة.
وأوضح الوزير، خلال فعالية نُظمت بمناسبة اليوم العالمي للسكان، أن الحكومة تعتبر تنمية رأس المال البشري أحد أهم مرتكزات تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، لافتًا إلى أن فهم التحولات الديموغرافية يسهم في رسم سياسات تنموية أكثر فاعلية وقدرة على تعزيز سوق العمل.
وأشار إلى أن من أبرز الإنجازات الأخيرة إنجاز التعداد العام الخامس للسكان والمساكن، إلى جانب التقدم في إعداد تحليل الوضع السكاني، معتبرًا أن هذه المعطيات توفر أساسًا علميًا لتخطيط السياسات العامة وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات الأولوية.
كما ثمّن الوزير الدعم الذي يقدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاء التنمية، خاصة في مجالات الصحة الإنجابية، وتمكين النساء والشباب، وتعزيز إنتاج البيانات والإحصاءات السكانية.
وزير الاقتصاد: الشباب ثروة موريتانيا ورهانها لتحقيق نمو مستدام
