حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه، الثلاثاء، وسط تعاملات محدودة بسبب عطلات في عدد من الأسواق الآسيوية ويوم الرؤساء في الولايات المتحدة، فيما يترقب المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» وبيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، بحثاً عن إشارات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، ارتفاعاً طفيفاً إلى 97.12 نقطة، بعد مكاسب بلغت 0.2% في الجلسة السابقة. وتراجع اليورو إلى 1.184 دولار، فيما صعد الين الياباني 0.3% إلى 153.04 ين للدولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3607 دولار.
ويأتي ذلك في وقت عززت فيه بيانات التضخم الأميركية، التي أظهرت تباطؤاً أقل من المتوقع في يناير، رهانات الأسواق على بدء خفض الفائدة في يونيو، مع تسعير خفض تراكمي يقارب 59 نقطة أساس خلال ما تبقى من العام. ومن المنتظر أن تصدر لجنة السوق المفتوحة محضر اجتماعها لشهر يناير يوم الأربعاء.
في المقابل، قلّص الين خسائره السابقة، رغم بيانات أظهرت نمواً محدوداً للاقتصاد الياباني في الربع الأخير، بينما يترقب المستثمرون توجهات «بنك اليابان» بشأن أسعار الفائدة. وأشار متعاملون إلى أن تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسهم اليابانية وتوقعات التشديد النقدي تدعم العملة اليابانية.
أما الدولار الأسترالي فتراجع بشكل طفيف إلى 0.706 دولار أميركي، عقب صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي الذي أظهر حذراً بشأن تشديد إضافي للسياسة النقدية، رغم استمرار التضخم فوق المستهدف. واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.6029 دولار قبيل اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي، وسط توقعات بتثبيت الفائدة.
وفي سوق العملات المشفرة، انخفضت البتكوين إلى 68,377.70 دولار، كما تراجعت الإيثر إلى 1,985.32 دولار، بالتوازي مع حالة الترقب السائدة في الأسواق العالمية.
الدولار يتماسك قبيل محضر «الفيدرالي» وبيانات النمو
