نواكشوط – 13 مارس 2026
نظم المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة مساء الجمعة في نواكشوط طاولة مستديرة خُصصت لمناقشة موضوع الصحة النفسية للنساء ضحايا العنف، وذلك بإشراف وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية بنت انتهاه، وتحت الرعاية السامية للسيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه، في إطار الفعاليات المخلدة لـ اليوم الدولي للمرأة.
وجرى تنظيم هذا اللقاء بالتعاون مع الجمعية الدولية “الوسطاء الدوليون متعددو اللغات”، حيث شكل مناسبة لاستعراض الجهود المبذولة لتعزيز حقوق المرأة، ومناقشة التحديات المرتبطة بالعنف ضد النساء وآثاره النفسية والاجتماعية.
وشهدت الطاولة المستديرة مشاركة علماء وخبراء ومهنيين، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وشركاء دوليين، بهدف فتح نقاش حول العلاقة بين العنف والصحة النفسية، والخروج بتوصيات عملية لتحسين آليات التكفل النفسي والاجتماعي بالنساء ضحايا العنف، بما في ذلك النساء اللاجئات.
وفي كلمة بالمناسبة، ثمنت رئيسة المرصد مهلة بنت أحمد طالبنا الدعم الذي تقدمه السيدة الأولى لقضايا المرأة والأسرة وذوي الإعاقة، كما أشادت بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لتعزيز حقوق المرأة والفتاة وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية.
كما نوهت بقرار وزارة العمل الاجتماعي اعتماد أسبوع للاحتفاء بالثامن من مارس يمتد من 8 إلى 15 مارس، مؤكدة أن العنف ضد النساء يمثل قضية ترتبط بالصحة العامة وحقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية.
من جهته، قال منسق البرنامج الوطني للصحة النفسية ومحاربة الإدمان الشيخ محمد فاضل اكوهي، متحدثا باسم وزير الصحة، إن العنف المسلط على النساء يترك آثارا نفسية عميقة تمتد إلى الأسرة والمجتمع، مشيرا إلى أن الوزارة جعلت الصحة النفسية ضمن أولوياتها من خلال إطلاق برنامج وطني يهدف إلى تطوير آليات التكفل بالضحايا وتعزيز التنسيق بين المسارات الصحية والاجتماعية والقضائية.
وحضر فعاليات الطاولة المستديرة عدد من المسؤولين المحليين، من بينهم والي نواكشوط الغربية، ونائب رئيسة جهة نواكشوط، وحاكم مقاطعة تفرغ زينة وعمدة بلديتها، إضافة إلى الأمينة العامة للمرصد.
المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة ينظم ندوة حول "موضوع الصحة النفسية للنساء ضحايا العنف"
