استقبل المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، عبد الفتاح ولد عبد الفتاح، وفدًا من الاتحادية الموريتانية لورشات النجارة، برئاسة رئيسها بشير أحمد سالم، وذلك في إطار لقاء خُصص لبحث سبل دعم هذا القطاع وتعزيز مواءمة التكوين مع متطلبات سوق العمل.
ويأتي هذا اللقاء استجابة لطلب تقدمت به الاتحادية، بهدف مناقشة الإشكالات المرتبطة بنقص اليد العاملة المؤهلة، واستعراض آليات الدعم التي توفرها الوكالة للمشغلين، خاصة الاتحادات المهنية.
وأكد المدير العام، خلال اللقاء، أن الوكالة الوطنية للتشغيل تضع في صلب مهامها مواكبة الفاعلين الاقتصاديين، من خلال الاستجابة للاحتياجات المحددة من الموارد البشرية المؤهلة، مشيرًا إلى أن الوكالة توفر مجموعة من آليات الدعم الموجهة للمشغلين بما يتلاءم مع متطلبات السوق.
وأوضح أن من بين هذه الآليات آلية الإدماج في بيئة العمل المعروفة بـ«تدعيم»، والتي تشمل تحمل تكاليف المنح الشهرية للعمال، والبحث عن المترشحين المناسبين لمزاولة الأنشطة، واختيار أفضل الكفاءات، إضافة إلى تقديم خدمات الموارد البشرية للمؤسسات التي لا تتوفر على هياكل مختصة في هذا المجال.
كما أبرز ولد عبد الفتاح استعداد الوكالة لدعم قطاع النجارة عبر برامج التكوين التأهيلي في المهن المطلوبة، بما يساهم في سد النقص المسجّل في اليد العاملة المؤهلة، خاصة في ظل الطلب المتزايد على خدمات هذا القطاع.
من جانبهم، استعرض أعضاء وفد الاتحادية الموريتانية لورشات النجارة الفرص المتاحة حاليًا في مجال مهن النجارة، مؤكدين حاجتهم الملحة إلى عمالة مؤهلة وقادرة على الاندماج السريع في سوق العمل.
وخلص اللقاء إلى الاتفاق على اختيار عدد من خريجي التكوين المهني لإدماجهم في فرص العمل المتاحة عبر آلية «تدعيم»، إضافة إلى اختيار مجموعة من الشباب غير المكوّنين لإخضاعهم لتكوين نظري وتطبيقي يؤهلهم للعمل في قطاع النجارة، بما يسهم في دعم التشغيل وتعزيز قدرات هذا القطاع الحيوي.
الوكالة الوطنية للتشغيل تستقبل اتحادية ورشات النجارة وتؤكد دعمها للقطاع
