مسلحون يحاصرون قاعدة عسكرية في مطار غاو شمال مالي

أفادت تقارير متداولة بأن مسلحين تابعين لجبهة تحرير أزواد، مدعومين بعناصر من جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، فرضوا حصاراً على قاعدة عسكرية جوية داخل مطار مدينة غاو شمال مالي، تُستخدم من قبل الجيش المالي وعناصر "فيلق أفريقيا" الروسي.
وبحسب المصادر، تُعد القاعدة إحدى أهم النقاط العسكرية التي اعتمدت عليها موسكو منذ بداية انتشارها العسكري في مالي ومنطقة الساحل، حيث نُقلت إليها خلال الفترة الماضية طائرات ومعدات عسكرية ومقاتلون روس.
وقالت جبهة تحرير أزواد إن العملية تأتي في إطار ما وصفته بـ"تحرير كامل إقليم أزواد" وإنهاء الوجود العسكري الروسي في المنطقة، مؤكدة أن هدفها النهائي يتمثل في السيطرة على مدينة غاو.


وفي السياق ذاته، تحدثت صفحات ومنصات مقربة من الجماعات المسلحة عن تمكن المهاجمين، عقب الهجوم الواسع الذي نُفذ صباح اليوم، من السيطرة على أحد مراكز القيادة والتحكم التابعة لشركة أمنية تركية.


وأشار ناشطون إلى أن المركز كان يُستخدم من طرف شركة "سادات" الأمنية لإدارة وتشغيل الطائرات المسيّرة التركية الصنع المستخدمة في العمليات العسكرية الدائرة شمال مالي.
ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من السلطات المالية أو الجانب الروسي بشأن هذه التطورات.