بنت انتهاه تؤكد من باماكو على متانة العلاقات الموريتانية المالية

قالت السيدة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية بنت انتهاه إن العلاقات بين موريتانيا ومالي هي علاقات تاريخية وعميقة، نسجتها الروابط الثقافية والاجتماعية والاقتصادية منذ قرون، مبرزة أنها تشكل قاعدة صلبة للتعاون والتضامن من أجل منطقة ساحل آمنة ومزدهرة.

وأكدت الوزيرة أن موريتانيا تستضيف، منذ عام 1991، أعداداً كبيرة من اللاجئين، يتمركز معظمهم في مخيم “امبرة” بولاية الحوض الشرقي، معددة التدخلات الإنسانية التي اتخذت لتلبية الحاجات العاجلة والضرورية للاجئين وضحايا الأزمات أو الصراعات والكوارث الصحية والمناخية، حيث شملت التدخلات، الاستجابة للأزمات الغذائية والصحية، واستقبال اللاجئين ورعايتهم داخل الأراضي الموريتانية، وإدارة الهجرة، والحماية الاجتماعية، ومكافحة الاتجار بالبشر، وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية للسكان في المناطق المجاورة لمناطق النزاع، إضافة إلى اتخاذ التدابير الأمنية وتعزيز جهود حفظ السلام، والحفاظ على التماسك الاجتماعي وتعزيزه.

جاء ذلك في مداخلة الوزيرة خلال افتتاح أعمال المنتدى الإنساني الأول لتحالف دول الساحل (AES)، الذي تستضيفه العاصمة المالية باماكو خلال الفترة 7- 9 أغسطس الجاري والذي يهدف  إلى تعزيز التنسيق الإقليمي في مواجهة تفاقم الأزمات الإنسانية في وسط الساحل.