توفي مواطن موريتاني يدعى الحسن ديارا، يبلغ من العمر 35 عامًا، في باريس أثناء احتجازه لدى الشرطة الفرنسية منذ ثلاثة أيام
وفق الرواية المتداولة فإن توقيفه تم بسبب الاشتباه في حيازته مواد مخدرة (قنب هندي) ووثائق مزورة، وقد أدت عمليّة السيطرة عليه التي استخدم فيها ضباط الشرطة مسدّس الصعق الكهربائي (Taser) إلى سقوطه وإصابته بسكتة قلبية داخل المخفر
أسرة الضحية حمّلت الشرطة الفرنسية المسؤولية الكاملة عن وفاته، معتبرة أن ما تعرض له كان نتيجة استخدام مفرط وغير مبرر للقوة أثناء توقيفه واحتجازه لدى الشرطة
وأكدت الأسرة، في تصريحات متداولة، أن ابنها كان في وضع طبيعي قبل تدخل الشرطة، وأن وفاته داخل مخفر أمني تطرح تساؤلات خطيرة حول ظروف التوقيف وأساليب التعامل، مطالبة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادث.
كما طالبت الأسرة السلطات الموريتانية بالتدخل ومتابعة القضية على المستوى الدبلوماسي والقانوني، لضمان حقوق الضحية وعدم طيّ الملف دون مساءلة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات من طرف الجهات القضائية الفرنسية وسط اهتمام حقوقي وإعلامي واسع.
