أوقفت الشرطة الأنغولية، مساء أمس في مدينة لوبانغو، خلية يُشتبه في ارتباطها بتجارة المخدرات، تضم عدداً من المواطنين الأنغوليين، إلى جانب ثلاثة شبان موريتانيين
ووفق مصادر مطلعة، فإن اثنين من الشبان الموريتانيين قدما حديثاً من ناميبيا واستقرا في أحد فنادق المدينة، فيما لم تُوجَّه إلى الشخص الثالث تهمة الاتجار بالمخدرات، إذ يُشتبه في أن دوره اقتصر على تقديم دعم لوجستي للشبكة عبر تحويل الأموال
وأضافت المصادر أن السلطات وجّهت اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات إلى جميع الموقوفين، غير أن الشبان الموريتانيين نفوا بشكل قاطع أي تورط لهم في أنشطة غير قانونية، مؤكدين عدم علاقتهم بتجارة المخدرات
ولا تزال التحقيقات جارية تحت إشراف الجهات الأمنية المختصة، ولم تصدر حتى الآن أي أحكام قضائية أو نتائج نهائية تحدد المسؤوليات، حيث يُعامل جميع الموقوفين وفق الإجراءات القانونية المعمول بها إلى حين استكمال التحقيقات
وتُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي يُتداول فيها توقيف أفراد من الجالية الموريتانية في أنغولا على خلفية قضايا من هذا النوع، ما أثار دهشة في أوساط الجالية التي عُرفت، بحسب متابعين، بحسن السلوك والالتزام بالقوانين
وكان رئيس الجالية الموريتانية في ولاية لوبانغو، قد شارك قبل أيام في اجتماع مع مسؤولي إدارة الأمن الأنغولية، حيث أشادت الجهات الأمنية خلال اللقاء بالسلوك المتميز لأفراد الجالية، مؤكدة أنهم من بين أكثر الجاليات التزاماً بالقوانين وابتعاداً عن الأماكن غير الآمنة والمشبوهة
وأكدت مصادر من الجالية الموريتانية أن التحقيق ما يزال مستمراً، مشيرة إلى أن أي تصرفات تعتبر فردية إن ثبتت ولا يمكن أن تعكس صورة الجالية ككل، معبرة عن أملها في أن تتضح الحقيقة كاملة في أقرب وقت.
