دعوات نسائية لتعزيز تمثيل المرأة في الحوار الوطني مع انطلاق مشاورات تحديد الأجندة

دعت قيادات نسائية من منظمات المجتمع المدني في موريتانيا إلى رفع نسبة تمثيل النساء في الحوار الوطني المرتقب إلى ما لا يقل عن 35%، في خطوة تهدف—وفق تعبيرهن—إلى ضمان مشاركة أوسع تعكس حضور المرأة في الحياة العامة ودورها في صنع القرار.
وجاءت هذه الدعوة في رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بتاريخ 28 مارس 2026، عبّرت فيها الموقّعات عن قلقهن إزاء ما وصفنه بضعف تمثيل النساء ضمن بعض المقترحات المقدمة من الأحزاب السياسية، معتبرات أن شمولية التمثيل تعدّ شرطًا أساسيًا لنجاح أي حوار وطني.
وأشارت الرسالة إلى ما اعتبرته مؤشرات إيجابية في السياسات العمومية، من بينها التوجهات المعلنة في برنامج “طموحي للوطن” الداعمة لتمكين المرأة، إضافة إلى نسبة تمثيل نسائي تتجاوز 30% داخل الحكومة الحالية، وهو ما رأت فيه دليلاً على وجود إرادة لتعزيز مبدأ المساواة.
كما أعلنت القيادات النسائية إطلاق عريضة وطنية مفتوحة، تستهدف توسيع قاعدة مشاركة النساء، بما يشمل الكفاءات المستقلة خارج الأطر الحزبية، مع التشديد على أهمية حضور فعّال للنساء في مختلف مراحل وهيئات الحوار.
وفي سياق متصل، تجتمع اليوم أطياف الحوار الوطني في قصر المؤتمرات بنواكشوط، لبحث وتحديد أجندة الحوار المرتقب، في خطوة تمهيدية لإطلاق مسار تشاوري يُنتظر أن يشمل مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين.