واصل حزب الإنصاف سلسلة لقاءاته التنظيمية على مستوى ولاية نواكشوط الجنوبية، من خلال اجتماعين عقدا مساء الأحد، بإشراف الأمين الدائم ومنسق الحزب بالولاية محمد عبد الله ولد لولي، وذلك في إطار جهود الحزب الرامية إلى تعزيز التنسيق الداخلي وتوسيع التشاور مع مختلف الفاعلين السياسيين وهيئاته القاعدية.
وشهدت الاجتماعات، التي حضرها عدد من مسؤولي الحزب المحليين والمنتخبين، من بينهم الأمين الاتحادي السالك ولد جدو، ورئيس قسم الحزب بمقاطعة عرفات أحمد ولد إدو، وعمدة عرفات محمد محمود ولد أحمد جدو، نقاشات تناولت واقع العمل الحزبي وسبل الرفع من فعاليته خلال المرحلة المقبلة.
وخُصص اللقاء الأول لهيئات الحزب بمقاطعة عرفات، حيث استمع المنسق إلى مداخلات ومقترحات المشاركين بشأن آليات تنشيط العمل التنظيمي ومعالجة التحديات التي تواجه الهيئات القاعدية، إضافة إلى استعراض الأولويات المطروحة على مستوى المقاطعة.
أما اللقاء الثاني فجمع عدداً من الأطر والفاعلين السياسيين وقادة الرأي، وتركزت النقاشات خلاله حول التوجهات العامة للحزب، ودور الفاعلين السياسيين في مواكبة البرامج والسياسات العمومية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن العام.
كما تناولت المداخلات جملة من القضايا السياسية والتنظيمية، حيث طرح المشاركون تساؤلات وملاحظات حول أداء الحزب وآفاق تطويره، فيما أكد المنسق أن مختلف المقترحات والتوصيات سيتم أخذها بعين الاعتبار ضمن مسار تحسين الأداء التنظيمي وتعزيز الحضور الميداني للحزب.
وخلال اللقاءات، استعرض المنسق عدداً من البرامج الحكومية والمشاريع التنموية الجارية، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية والتنمية المحلية، مشدداً على أهمية التواصل مع المواطنين وتوضيح أهداف هذه البرامج ومضامينها.
وأكد ولد لولي، في ختام الاجتماعات، أن نهج التشاور والحوار مع الهيئات القاعدية والفاعلين السياسيين سيظل خياراً ثابتاً لدى الحزب، معلناً استمرار هذه اللقاءات بشكل دوري بما يسهم في تطوير العمل التنظيمي وتعزيز التنسيق بين مختلف مكوناته.
