دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، من نيويورك إلى إصلاح النظام الدولي ووقف التصعيد في الشرق الأوسط، بالتزامن مع سلسلة لقاءات واتفاقات لتعزيز علاقات موريتانيا وشراكاتها الدولية.
وجدد ولد مرزوك، في كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تمسك موريتانيا بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعيا إلى إصلاح مجلس الأمن بما يضمن تمثيلا أكثر إنصافا لإفريقيا، وإلى تعزيز العمل متعدد الأطراف.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد دعم موريتانيا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط والعودة إلى الحوار.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة، بحث ولد مرزوك مع وزيرة خارجية المالديف أيروثيشام آدم ووزيرة خارجية رومانيا أوانا-سيلفيا تسويو سبل تطوير العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر بشأن قضايا مشتركة.
كما وقع، ممثلا لموريتانيا، مع وزير خارجية غواتيمالا كارلوس راميرو مارتينيز ألفارادو، اتفاقية لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، في خطوة تخللها تبادل وجهات النظر حول التحديات الدولية الراهنة.
والتقى ولد مرزوك كذلك المفوض الأوروبي للشراكات الدولية جوزيف سيكيلا، حيث بحثا التعاون بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، وأكد سيكيلا حرص الاتحاد على توسيع الشراكة، مجددا التزامه بتمويل وتنفيذ مشروع خط الجهد العالي للكهرباء الرابط بين نواكشوط والنعمة في الآجال المحددة.
ولد مرزوك يدعو من نيويورك لإصلاح النظام الدولي ووقف التصعيد
