احتجاجات في 45 مدينة مغربية ضد رفع التمثيل مع إسرائيل

شهدت عشرات المدن المغربية، الجمعة، احتجاجات متزامنة رفضاً لقرار الرباط وتل أبيب رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفراء، واحتجاجاً على فتح سفارة إسرائيلية في العاصمة، إلى جانب التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرب المتواصلة في غزة.
وأعلنت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تنظيم أكثر من 76 فعالية احتجاجية في 45 مدينة، بينها الدار البيضاء وطنجة ووجدة ومراكش والرباط، تحت شعار «جمعة الأقصى ورفض التطبيع».
وطالب المحتجون بوقف الحرب وسياسة التجويع والاغتيالات بحق الفلسطينيين، وإلغاء اتفاقيات التطبيع وما ترتب عليها من اتفاقيات وتعاون.
وفي الرباط، تجمع محتجون أمام مقر البرلمان بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، رافعين شعارات ترفض رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، من بينها «الشعب يريد إسقاط التطبيع»، ومطالبين بمنع افتتاح السفارة الإسرائيلية وقطع الاتصالات الرسمية.
وفي مراكش، نظمت الجبهة مسيرة شارك فيها حشد من المحتجين، رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ورددت شعارات رافضة لتبادل السفراء، بينها «لا سفير لا سفارة.. مجرمون قتلة».
وتأتي الاحتجاجات ضمن برنامج أعلنت عنه السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، ويمتد من 25 إلى 27 سبتمبر في عدد من المدن والمناطق المغربية.
وقالت الجبهة في بيان إن رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل يكرس ما وصفته بـ«فرض التطبيع كخيار عادي أو مسار لا رجعة فيه»، معتبرة أن فتح السفارات وتبادل الزيارات والتعاون الاقتصادي يمثل «تبييضاً لواقع الاحتلال وجرائمه».
وتزامنت هذه الاحتجاجات مع تحرك دبلوماسي مغربي-إسرائيلي في نيويورك، حيث اجتمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في 16 سبتمبر مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر والسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
وأُعلن عقب الاجتماع الاتفاق على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الرباط وتل أبيب إلى مستوى السفراء، إلى جانب توسيع الرحلات الجوية وتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية.