نظمت قرية دالي گمبه بولاية الحوض الشرقي حفلاً للزواج الجماعي استفاد منه 40 زوجاً من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، برعاية الهلال الأحمر الإماراتي، وبالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، في إطار مبادرة تستهدف دعم هذه الفئة وتسهيل اندماجها في الحياة الاجتماعية.
وقال الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، حمودي ولد شيخنا ولد عالي، إن المبادرة تأتي ثمرة للتعاون بين الوزارة والسفارة الإماراتية، وتهدف إلى دعم الأسر الهشة ومحدودة الدخل، وتعزيز فرص الأشخاص ذوي الإعاقة في تكوين الأسر والمشاركة في المجتمع.
وأضاف أن المبادرة تندرج ضمن التوجهات الاجتماعية لبرنامج رئيس الجمهورية «طموحي للوطن»، وتعكس مستوى التعاون بين موريتانيا ودولة الإمارات.
من جانبه، قال نائب الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي، عمير محمد المهيري، إن الهيئة تشارك من خلال هذه المبادرة في دعم المستفيدين ومساعدتهم على تكوين أسر، مشيراً إلى اهتمامها بتمويل مشاريع الزواج في إطار برامجها الاجتماعي
أما السفير الإماراتي في موريتانيا، حمد غانم المهيري، فأوضح أن تنظيم الحفل يندرج ضمن جهود دعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز مشاركتهم الاجتماعية، مؤكداً أن المبادرة تأتي في سياق التعاون الإنساني بين البلدين.
ودعا السفير المستفيدين إلى بناء حياتهم الزوجية على المودة والاحترام والتعاون وتقاسم المسؤوليات.
بدوره، أشاد رئيس جهة الحوض الشرقي، محمدو ولد التيجاني، بتنظيم المبادرة، مشيراً إلى ما وصفه بالدعم الإنساني والاجتماعي الذي تقدمه السفارة الإماراتية لسكان الولاية، ومعرباً عن تطلعه إلى توسيع التعاون ليشمل مشاريع تنموية أخرى.
وعبّر ممثلو سكان قرية دالي گمبه عن تقديرهم للدعم الإماراتي، مشيرين إلى أن التعاون بين البلدين أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع لصالح القرية، ومعتبرين أن العرس الجماعي يمثل مبادرة غير مسبوقة في موريتانيا، بحسب تعبيرهم.
