في إطار جهود إصلاح المنظومة التعليمية، أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى منت باباه أن التفتيش التربوي يعد حجر الزاوية في النهوض بالتعليم، لما له من دور محوري في متابعة المدرسين وتقويم أدائهم، وترسيخ معايير الجودة داخل مؤسسات التعليم الثانوي.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال زيارة ميدانية مفاجئة أدتها صباح اليوم الاثنين لقطب التفتيش التربوي بولايات نواكشوط، حيث اطلعت عن قرب على آليات العمل المتبعة، ومستوى أداء المفتشين، واستفسرت عن طبيعة المهام المنجزة، إضافة إلى الإكراهات والتحديات التي تواجه القطاع.
وشددت الوزيرة، وفق ما جاء في منشور للوزارة على صفحتها الرسمية في فيسبوك، على أهمية صيانة المباني والممتلكات العمومية، والحفاظ على النظافة، وضمان حسن التسيير الإداري، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من جودة الأداء التربوي.
وأكدت هدى منت باباه أن هذه الزيارة تندرج ضمن توجه الوزارة لتعزيز الحكامة التربوية، وربط السياسات الإصلاحية بالواقع الميداني، عبر المتابعة المباشرة والتقويم المستمر، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من إصلاح النظام التعليمي
