ترأس وزير الصحة، محمد محمود اعل محمود، صباح اليوم الثلاثاء، رفقة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي المعتمد لدى موريتانيا، الاجتماع الدوري الأول لسنة 2026 مع الشركاء الفنيين والماليين للقطاع الصحي.
ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق والشراكة بين وزارة الصحة وشركائها، وتوجيه التمويلات نحو أولويات الحكومة الصحية.
وأكد وزير الصحة، في كلمته الافتتاحية، أهمية الانتقال إلى مرحلة أكثر فاعلية في توجيه الموارد، تقوم على تنسيق الجهود والالتزام بالنتائج وتحقيق أثر مباشر على صحة المواطنين، مثمناً دعم الشركاء المتواصل للقطاع.
واستعرض الاجتماع جملة من الأولويات الوطنية، من بينها تعزيز العرض الصحي في نواكشوط والولايات الداخلية، وضمان توفر الأدوية وجودتها، وتوسيع التغطية بالتأمين الصحي، وتسريع الرقمنة، وتحسين التكفل بالحالات الاستعجالية وأمراض الكلى، إضافة إلى تعزيز قدرات التصدي للأوبئة ودعم الموارد البشرية.
كما ناقش المشاركون آليات إنشاء منصة وطنية لتنسيق تمويل ومتابعة تنفيذ المخطط الوطني للتنمية الصحية، إلى جانب مسار الانتقال إلى ميزانية البرامج، بما يعزز الحكامة والشفافية ونجاعة تسيير الموارد.
من جهته، جدد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي التزام شركاء التنمية بمواصلة دعم القطاع الصحي، والعمل المشترك لتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الخدمات.
وشارك في الاجتماع ممثلو الشركاء الفنيين والماليين، والمنظمات الدولية، وعدد من مسؤولي الوزارة وأعضاء الديوان.
وزير الصحة يترأس اجتماعا مع شركاء القطاع الصحي
