تواصلت وفود العلماء والأئمة والشخصيات الدينية في التوافد على منزل الدكتور محمد سيد أحمد فال، المعروف بـ"بوياتي"، لتقديم واجب العزاء والمواساة في المصاب الذي ألم بأسرته، في مشهد جسّد قيم التآزر والتراحم التي يتميز بها المجتمع الموريتاني.
وفي هذا الإطار، أدى العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو زيارة إلى منزل الأسرة، حيث قدم خالص التعازي وصادق المواساة للدكتور محمد سيد أحمد فال وأفراد أسرته، داعيًا الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
كما استقبل منزل العزاء وفدًا علميًا بارزًا ضم الشيخ الدكتور سيد أحمد ولد سيد الخليل، الذي تقدم وفدًا من العلماء والمشايخ لتقديم واجب العزاء، معبرين عن تضامنهم ومواساتهم لأسرة الفقيدة، ومبتهلين إلى الله عز وجل أن يجزيها خير الجزاء وأن يربط على قلوب أهلها.
وشهد مجلس العزاء كذلك حضور وفد كبير من رابطة هيئة العلماء الموريتانيين برئاسة الشيخ ولد صالح، حيث نقل الوفد تعازي أعضاء الرابطة ومواساتهم للدكتور محمد سيد أحمد فال وأسرته، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الأسرة في هذا الظرف الأليم، ومجسدين ما يربط المجتمع الموريتاني من أواصر الأخوة والتكافل.
وتوافدت على منزل العزاء، خلال الأيام الماضية، شخصيات دينية وعلماء وفقهاء وأئمة ووجهاء من مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب مسؤولين وأعيان ومواطنين، لتقديم واجب العزاء، في مشهد عكس المكانة التي تحظى بها الأسرة، وروح التضامن والتآزر التي تبرز في مثل هذه المناسبات الإنسانية.





