بعد ضبط 317 مليون دولار من الكوكايين.. رئيس ليبيريا يقيل مسؤولين كبار

أقال الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي 12 مسؤولًا حكوميًا، وأحال آخرين إلى التحقيق، في خطوة جاءت عقب سلسلة من ضبطيات المخدرات الضخمة التي كشفت عن شبهات بتورط مسؤولين وعناصر من أجهزة إنفاذ القانون، وأثارت غضبًا واسعًا في البلاد.
وجاء القرار بعد أسابيع من تنفيذ السلطات أكبر عملية لمصادرة المخدرات في تاريخ ليبيريا، حيث ضبطت نحو أربعة أطنان من الكوكايين تُقدَّر قيمتها بحوالي 317 مليون دولار، خلال عملية نُفذت على الطريق المؤدي إلى مطار روبرتس الدولي قرب العاصمة مونروفيا.
وسبقت هذه العملية، في يونيو الماضي، مصادرة شحنة أخرى تضم 238 كيلوغرامًا من الكوكايين، قُدّرت قيمتها بنحو 19 مليون دولار، بعدما أخفيت داخل شحنة تجارية من مكعبات مرق غذائية.
وأوضح بيان للرئاسة أن بواكاي أمر بالإقالة الفورية والإيقاف عن العمل وفتح تحقيقات بحق عدد من المسؤولين، عقب اطلاعه على تقرير بشأن قضايا تهريب المخدرات، مؤكدًا ضرورة محاسبة جميع المتورطين دون استثناء.
وشملت الإجراءات مسؤولين في إدارة العمليات والأمن بمطار روبرتس الدولي، وقيادات في الشرطة ووكالة الأمن الوطني ووكالة مكافحة المخدرات، إضافة إلى موظفين في جهات حكومية أخرى، فيما أُحيلت بعض الملفات إلى وزارة العدل لاتخاذ الإجراءات القضائية.
وتعد دول غرب إفريقيا، وفق تقارير دولية، أحد أبرز ممرات عبور الكوكايين القادم من أمريكا اللاتينية نحو الأسواق الأوروبية، ما يجعل مكافحة شبكات التهريب تحديًا أمنيًا متصاعدًا في المنطقة.