33 ألف شاب وشابة يتنافسون على 300 مقعد بالمدرسة الوطنية للإدارة

 تكشف مشاركة نحو 33 ألف شاب في مسابقة المدرسة الوطنية للإدارة عن حجم الإقبال الكبير على فرص التشغيل العمومي، وتعكس، في الوقت ذاته، حجم التحديات التي يواجهها الشباب الباحثون عن فرص العمل. 

وبحسب المعطيات المتداولة، لن يتم انتقاء سوى حوالي 300 شخص من بين هذا العدد الهائل من المترشحين، ما يجعل المنافسة شديدة للغاية، إذ لا تتجاوز نسبة القبول 0.91% تقريبًا، أي ما يعادل قبول مترشح واحد فقط من بين كل 110 مترشحين تقريبًا. ويرى متابعون أن هذه الأرقام تقدم مؤشرًا واضحًا على حجم التحديات المرتبطة بالتشغيل وانتشار البطالة في صفوف الشباب، 

وتبرز الحاجة إلى تعزيز فرص العمل وتنويع مجالات التشغيل، سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص.