أفادت وسائل إعلام إسبانية وإقليمية بأن مسلحين اختطفوا، يوم الجمعة، مواطنًا إسبانيًا في بوركينا فاسو، قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة.
وبحسب مصدر أمني بوركيني نقلت عنه وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية، فقد أطلقت السلطات عملية أمنية لجمع المعلومات وتكثيف البحث بهدف تحديد مكان المختطف والعمل على تحريره، مشيرًا إلى أن العملية نفذتها جماعة مسلحة، دون الكشف عن هويتها.
وذكرت صحيفة «إلكونفيدنثيال» الإسبانية أن عملية الاختطاف وقعت في منطقة قريبة من الحدود مع مالي، وسط ترجيحات غير مؤكدة بشأن احتمال تورط جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين».
من جهتها، أشارت صحيفة «إلموندو» إلى أن الحادث يأتي في ظل استمرار التدهور الأمني في بوركينا فاسو، التي تشهد منذ سنوات هجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة في عدد من مناطق البلاد.
كما أفاد موقع «الساحل أنتليجنس» بأن الأجهزة الأمنية البوركينية استنفرت للبحث عن المواطن الإسباني، في وقت لم تُكشف فيه حتى الآن تفاصيل بشأن هويته أو ملابسات اختطافه، كما لم تصدر السلطات البوركينية بيانًا رسميًا حول القضية.
وتشهد بوركينا فاسو وضعًا أمنيًا هشًا، خاصة في المناطق القريبة من الحدود مع مالي، حيث تنشط جماعات مسلحة. وفي أبريل 2021، قُتل صحفيان إسبانيان وخبير بيئي إيرلندي خلال هجوم استهدف دورية لمكافحة الصيد الجائر شرقي البلاد.
