أعلنت منظمة «أماوري سبورت» المنظمة لرالي دكار، استضافة المغرب منافسات نسخة 2027، بمشاركة البرتغال التي ستحتضن المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، في أول عودة للرالي إلى القارة الإفريقية منذ عام 2008.
وقالت المنظمة، في بيان صدر الجمعة، إن منطقة الغارف البرتغالية ستستضيف انطلاقة المنافسات، فيما يحتضن المغرب المراحل الإحدى عشرة المتبقية، إضافة إلى يوم الراحة المقرر في مدينة أكادير، على أن يمتد المسار عبر الأراضي المغربية من شمال البلاد إلى جنوبها.
ومن المقرر أن تقام النسخة الـ49 من الرالي خلال الفترة من 9 إلى 23 يناير 2027، رهناً بموافقة المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي للسيارات، بعدما كان مقرراً تنظيمها بين الأول و15 يناير.
وبحسب البيانات المعلنة، سيبلغ طول المسار الإجمالي نحو 7824 كيلومتراً، منها 4341 كيلومتراً من المراحل الخاصة، انطلاقاً من مدينة لول-فارو البرتغالية وصولاً إلى مراكش المغربية.
وقال مدير الرالي، ديفيد كاستيرا، إن المنظمين حرصوا على إعداد مسار يحافظ على المعايير الرياضية المعروفة للمسابقة، رغم ضيق الوقت المخصص للتحضير، مؤكداً أن النسخة المقبلة ستقدم تحدياً رياضياً حقيقياً للمشاركين.
وكانت المنظمة قد أعلنت نقل المنافسات من السعودية، التي استضافتها منذ عام 2020، ووصفت القرار بأنه استثنائي ولمرة واحدة، مؤكدة عودة الرالي إلى المملكة في نسخته الخمسين عام 2028.
وتعود آخر استضافة إفريقية لرالي دكار إلى عام 2008، قبل أن تدفع مخاوف أمنية المنظمين إلى نقله إلى أمريكا الجنوبية، حيث أقيم بين عامي 2009 و2019، ثم انتقل إلى السعودية.
وانطلقت أولى نسخ الرالي عام 1978، وكان مساره التقليدي يربط العاصمة الفرنسية باريس بالعاصمة السنغالية دكار، ليصبح على مدى عقود أحد أبرز وأصعب سباقات التحمل في رياضة السيارات، بفضل مساراته الصحراوية الطويلة والوعرة.
المغرب يستضيف رالي دكار 2027 بعد عودته إلى إفريقيا
