تعزيزا للتشاور والتنسيق، وزيرة التربية تعقد اجتماعًا موسعًا بعدد من اطر القطاع

عقدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، اجتماعًا موسعًا ضم عددًا من أطر القطاع، إلى جانب ممثلي النقابات الحاصلة على التمثيلية النقابية، وذلك في إطار تعزيز آليات التشاور والتنسيق بين الإدارة وشركاء القطاع. 
وخلال الاجتماع، أكدت معالي الوزيرة أهمية المكاسب التي تحققت لصالح المدرسين، معتبرة أنها تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وتشكل في الوقت نفسه دعمًا لمسار تطوير القطاع التربوي.
وأوضحت أن الاجتماع خُصص لمناقشة ثلاثة محاور رئيسية، تمثلت في تشكيل اللجنة القطاعية متعادلة التمثيل المكلفة بمطابقة المنتسبين للصندوق مع معايير الولوج، والإشراف على إعداد لائحة المستفيدين من صندوق دعم سكن المدرسين، إضافة إلى التحضير لإعادة تشكيل لجنة قيادة مشروع تثمين مهنة المدرس، والتحضير لقرعة الحج لسنة 2026، التي خُصص للقطاع في إطارها عشر مقاعد.
وعقب الاتفاق على تشكيل اللجنة القطاعية، قدّم مدير الموارد البشرية عرضًا حول الإجراءات المتخذة في إطار إعداد لائحة المستفيدين من الصندوق، مبيّنًا أن عدد المنتسبين بلغ، عند الساعة الثالثة وثلاثين دقيقة، 12,603 مدرسين، من بينهم 512 إداريًا، فيما يمثل الباقون الطاقم الميداني. كما أوضح أن الوزارة خاطبت الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة لتزويدها بمعطيات تتعلق بعدد الأبناء دون 21 سنة، بهدف تسهيل احتساب هذا المعيار، مشيرًا إلى أن لوائح المتقاعدين والمتوفين أصبحت جاهزة.
وفي ختام الاجتماع، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث تم التطرق إلى جملة من القضايا المرتبطة بالمحاور المطروحة، وتبادل الآراء والمقترحات في أجواء اتسمت بالمسؤولية وروح الشراكة.